ندى بوست
شارك محتجون في مسيرات بأنحاء فرنسا اليوم، في محاولة الفرصة الأخيرة لإقناع المشرّعين بعدم تأييد مشروع قانون الرئيس إيمانويل ماكرون لإصلاح المعاشات التقاعدية، الذي يرفع سِنّ التقاعد عامين إلى 64 عاما.
وقال لوران بيرجيه رئيس الاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل، وهو أكبر نقابة عمالية في فرنسا، وسط حشد من المحتجين في باريس: “يتعين على المشرّعين النظر إلى ما يحدث في دوائرهم الانتخابية”.
وأضاف أن هذا اليوم الجديد من الاحتجاجات “يستهدف القول للمشرعين: لا تدعموا هذا الإصلاح”.
وعلى الرغم من الانتقادات، يواصل ماكرون مشروعه. وقد عُرض مشروع قانون التقاعد على لجنة برلمانية مشتركة الأربعاء، حيث يسعى المشرّعون في الجمعية الوطنية الفرنسية، من مجلسي النواب والشيوخ، إلى التوصل إلى نص توافقي.
ووافقت اللجنة بالفعل على المادة التي تزيد سنّ التقاعد. وإذا تم التوصل إلى اتفاق بشأن مشروع القانون بأكمله، فسيتم إجراء اقتراع نهائي في كل من مجلسي البرلمان، الخميس، وسط إقرار مسؤولي الحزب الحاكم بأن الفارق بين المؤيدين والمعارضين بسيط.